سليمان بن الأشعث السجستاني
301
سنن أبي داود
ركعة ، وكان يصلى ثمان ركعات ، ويوتر بركعة ، ثم يصلى ، قال مسلم : بعد الوتر ثم اتفقا ركعتين وهو قاعد ، فإذا أراد أن يركع قام فركع ، ويصلى بين أذان الفجر والإقامة ركعتين . 1341 - حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان ، أنه أخبره ، أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة : يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلى ثلاثا ، قالت عائشة رضي الله عنها : فقلت : يا رسول الله ، أتنام قبل أن توتر ؟ قال : " يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي " . 1342 - حدثنا حفص بن عمر ، ثنا همام ، ثنا قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام ، قال : طلقت امرأتي فأتيت المدينة لأبيع عقارا كان لي بها فاشترى به السلاح وأغزو ، فلقيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : قد أراد نفر منا ستة أن يفعلوا ذلك فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " ، فأتيت ابن عباس فسألته عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أدلك على أعلم الناس بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأت عائشة رضي الله عنها ، فأتيتها فاستتبعت حكيم بن أفلح فأبى فناشدته فانطلق معي ، فاستأذنا على عائشة ، فقالت : من هذا ؟ قال : حكيم بن أفلح ، قالت : ومن معك ؟ قال : سعد بن هشام ، قالت : هشام بن عامر الذي قتل يوم أحد ؟ قال : قلت : نعم ، قالت نعم المرء كان عامر ، قال : قلت : يا أم المؤمنين حدثيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : ألست تقرأ القرآن ؟ فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن ، قال : قلت : حدثيني عن قيام الليل ، قالت : ألست تقرأ ( يا أيها المزمل ) ؟ قال : قلت : بلى ، قالت : فإن أول هذه السورة نزلت فقام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت أقدامهم وحبس خاتمتها في السماء أثنى عشر شهرا ، ثم نزل آخرها فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة ، قال : قلت : حدثيني عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : كان يوتر بثمان ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ، ثم يقوم فيصلى ركعة أخرى ، لا يجلس إلا في الثامنة والتاسعة ولا يسلم إلا في التاسعة ، ثم يصلى ركعتين وهو جالس فتلك إحدى عشرة ركعة يا بنى ، فلما أسن وأخذ اللحم أوتر بسبع ركعات لم يجلس إلا في السادسة والسابعة ولم يسلم إلا في